الكلاب الضالة باتت مرعبة أكثر من "داعش" الإرهابي والزلازل .

آراء ومقالات لكتّاب أردنيين

المشرف: Princess

قوانين المنتدى
• يمنع وضع اي مواد محمية بحقوق نشر دون موافقه مسبقه من صاحبها
قوانين المنتديات العامة
أضف رد جديد
Red-rose
صديق المنتدى
صديق المنتدى
مشاركات: 56840
اشترك في: الأحد سبتمبر 28, 2008 1:33

الكلاب الضالة باتت مرعبة أكثر من "داعش" الإرهابي والزلازل .

مشاركة بواسطة Red-rose » الأربعاء مارس 01, 2023 3:20

صورة




الكلاب الضالة باتت مرعبة أكثر من "داعش" الإرهابي والزلازل ..

ألقينا بأخبار الوزراء والنواب الى سلة المهملات وصرنا نهتم بأخبار الكلاب الضالة..

هذا لسان حال الأردنيين الذين وصل الحال بغالبيتهم الى الخوف من ارسال أبنائهم صباحا الى المدارس بسبب انتشار الكلاب الضالة في الكثير من المناطق ، حتى داخل المدن والأحياء الرئيسية المكتظة بالسكان ، في ساعات الصباح الباكر.

يوميا نشاهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، مقاطع فيديو لمهاجمة الكلاب الضالة أطفالا وفتيات وبشكل شرس ، ويوميا يرتفع عدد الإصابات بحالات العقر ، ويوميا يأم المراكز الصحية والمستشفيات عشرات الإصابات جراء ذلك ، ونفقد حياة أبرياء في عمر الزهور وحتى اللحظة لم تتحرك الحكومة جديا لحل هذه المشكلة حتى بتنا نشك بأن الحكومة تقود مؤامرة بالشراكة مع الكلاب الضالة تستهدف المواطن.

لو أردنا التحدث بلغة الحسابات والأرقام فإن كلفة المطعوم الواحد لعلاج حالات العقر 600 دينار بحسب تصريحات رسمية صادرة عن مسؤولين في وزارة الصحة ، والذين أكدوا أن إجمالي تكلفة العلاج من الإصابات بالعقر تقدر بثلاثة ملايين دينار ونصف سنويا ، هذا من جانب .

الجانب الآخر وهو الجانب الأمني المجتمعي الذي أحدثته ظاهرة انتشار الكلاب الضالة ، حيث بات أولياء الأمور و الأهالي عموما يحجمون عن ممارسة أعمالهم في أوقات مبكرة ، والتوجه الى الأماكن التعليمية بشكل آمن ، ولا زال مسلسل الحوادث في هذا الشأن مستمرا ، ولا زال الدم نازفا بين أنياب الكلاب الضالة .

أمام كل هذا وفي ظل تفاخر الحكومة بالحديث عن خطط وبرامج التطوير ، نتساءل كيف لها أن تطور منظومة وطن كامل وهي عاجزة عن حل مشكلة كلاب ضالة ، وكأنها هي المتحدية والفارضة للأوامر بقوة الأنياب ، وهل أصبحت ما يسمى بمنظمات حقوق الحيوان هي الفارضة لإملاءاتها؟

لقد جاءت كافة الشرائع والقوانين بقاعدة لا يختلف عليها اثنان تنص على حق الإنسان بحفظ الضرورات الخمس وأولاها حفظ النفس ، ما يعني ضمان وتوفير كل الطرق لحمايتها ، والتخلص من كل ما يمكن أن يزهق حياتها ، فهل وعت منظمات حقوق الحيوان هذه القاعدة ، موجهين السؤال لهم بأنه لو تعرض فرد منكم أو ممن له صلة بكم لهجوم شرس من تلك الكلاب الضالة ، ماذا سيكون موقفكم ؟

كل ما تنادت به الحكومة وتلك المنظمات من خطط وبرامج لمواجهة هذه الظاهرة ثبت بالواقع العملي فشله الذريع ، حيث أنه من المعلوم أن هذه الكلاب تتكاثر بشكل كبير وسريع وتزداد عدوانية وشراسة بشكل أقوى ، فهل ستبقى الحكومة مكتفية بموادعة تلك الكلاب وفي المقابل حياة المواطن بـ "ستين داهيه".

الظاهرة ليست من اليوم مؤرقة ، بل من مدة ولكن وتيرتها ارتفعت اليوم ، فإلى متى يا حكومة؟ .


جراسا

أضف رد جديد

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زوار